Comment reactiver le Pacte National (1° Partie)

Publié le par BOUCHADEKH Abdessalem

من اجل تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة

 

 

"قل هذه سبيلي ادعو على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله"

(سورة يوسف 108)

" و انّ هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل..." (الانعام 153)

 " ولقد كلنوا عاهدوا الله من قبل لا يولّن الادبار وكان عهد الله مسؤولا" (الاحزاب 15)

من اجل فتح صفحة جديدة للتامّل و المراجعة و المحاسبة فيما بيننا

بقلم : عبد السّلام بو شدّاخ،

احد مؤسسي الحركة الاسلامية في تونس

(الجزء 1/2)
 باريس في 2 ديسمبر2007

كيف تحقيق ميثاق تعايش و تعاون ؟  

ان امّة الاسلام تستعدّ في أواخرهذا الشهر لاستقبال عيد الاضحى المبارك نسأل الله تعالى ان يعيده على الامة الاسلامية بالخير والبركة. 

منذ اكثر من شهر توقّع الملاحظون ان البلاد قادمة على انفراج سياسي بمناسبة الذكرى العشرين لوصول الرئيس الثاني للجمهوؤية. ولكن بعد أيّام من الاحتفال بالذكرى العشرين لوصول الرئيس الثّاني للجمهورية التي وقع الاعلان عنها في 25 جويلية 1957 في تونس خاب ضنّ الجميع بعد ثلاثة سنوات من الربيع في تونس الذي تميّز بالانفتاح السياسي والحراك الوطني.

لقد اقرّ رئيس الدولة بقوله يوم السّابع من نوفمبر2007 "فلا مجال للإقصاء والتهميش ولا مجال لبقاء أي كان، متخلفا عن مسيرة النماء والتقدم". "ومن حق كل أبناء تونس وبناتها، أن يشاركوا في دعم حاضر بلادهم وبناء مستقبلها وأن ينعموا بخيراتها ويجنوا ثمار نموها وازدهارها".

و حيث اننا نأمن بظرورة المشاركة والمساهمة في نمو البلاد و ازدهارها.  ولنا في رسول الله خير قدوة اذ لمّا انتقل الرسول القائد إلى المدينة المنورة ووضع اركان الدولة الاسلامية وكانت آنذاك على تركيب اجتماعي معقّد تتجاور فيه ديانات وأعراق مختلفة و كان من الضروري تنظيم شؤون هذه الجماعة السياسية بما يضمن لهذا الجمع المختلف وحدة سياسية تضمن للجميع المواطنة حقوقا وواجبات ولدعم أسس الوحدة الوطنية في الدولة الجديدة من وضع ميثاق ينظّم التعايش والتعاون بين مختلف أجزاء التركيب لهذه الدولة الفتية الناشئة.

فكانت الصحيفة هي عنوان الميثاق الذي وضعه النبي صلى الله عليه وسلم لتنظيم شؤون دولة المدينة وترتيبها في مختلف المجالات الحيوية .
Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article